AIT OURIR
آيـــــــــــت أوريــــــــــــــر 
الرئيسية دفتر الزوار للإتصال بنا
مجلة آيت أورير
إقرؤوا العدد الأول من مجلة آيت أورير
 
يرجى الانتظار ريثما يتم تحميل الأغنية

 (( قل للغياب: نقصتني وأنا حضرت ... لأكملك!‏ ))
وفاة الشاعر العربي الكبير / محمود درويش

(مساء السبت 9 أغسطس 2008)
تقول ممرّضتي
كنت تهذي طويلا ، وتسألني
هل الموت ما تفعلين بي الآن
أم هو موت اللغة ؟!

تقول ممرّضتي : كنت تهذي
كثيرا ، وتصرخ بي قائلا :
لا أريد الرجوع إلى أحد
لا أريد الرجوع إلى بلد
بعد هذا الغياب ألطويل …
أريد الرجوع فقط
إلى لغتي في أقاصي الهديل !!

يا موت ! ياظلّي الذي سيقودني
يا ثالث الاثنين ، يا لون التردّد في الزمرّد والزّبرجد ،
يا دم الطاووس ، يا قنّاص قلب الذئب ، يا مرض الخيال
اجلس على الكرسيّ !
ضع أدوات صيدك تحت نافذتي
وعلّق فوق باب البيت سلسلة المفاتيح الثقيلة !
لا تحدّق يا قويّ إلى شراييني لترصد نقطة الضعف الأخيرة
أنت أقوى من نظام الطبّ ..
أقوى من جهاز تنفّسي
أقوى من العسل القويّ ،
ولست محتاجا - لتقتلني - إلى مرضي !
فكن أسمى من الحشرات
كن من أنت ، شفّافا بريدا واضحا للغيب
كن كالحبّ عاصفة على شجر ،
ولا تجلس على العتبات كالشحّاذ أو جابي الضرائب
لا تكن شرطيّ سير في الشوارع !
كن قويّا ، ناصع الفولاذ ، واخلع عنك أقنعة الثعالب .
كن فروسيا ، بهيا ، كامل الضربات .
قل ماشئت
(( محمود درويش))

لسماع قصائد الشاعر الكبير محمود درويش بصوته الرجاء

 اضغطوا على الصورة  

 

نبذة تاريخية حول مدينة آيت أورير

                                هشام لمشرفي : عن مونوغرافية المجلس الحضري لمدينة آيت أورير

 

 

يبقى تاريخ مدينة أيت أورير غير محدد بصفة تامة.

أورد كتاب "نزهة الهادي" بأن الزاهد سيدي رحال نفي من قبل سبعة رجال بمراكش فوجد ملجأ ب "إمين الزات".

كما أورد كتاب "الاستقصاء" بأن السلطان "المستضئ؛ ابن المولى اسماعيل، طلب اللجوء لذى (قبائل) مسفيوة، لكن أخاه المولى عبد الله قتله بمكان يسمى "مرس الرماد" على واد الزات بدون أن يورد الكتاب أي تحديد للمكان.

ولم تبدأ معالم أيت أورير في الوضوح إلا بعد نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وذلك بفضل بعض المسافرين.

«Aubin» في طريقه الى تلوات لم يذكر أي شئ عن أيت أورير، بالرغم أنه أعطى وصف مهم لسوق "ثلاثاء إمين الزات".

على أي يبقى أحد المسافرين الاروبيين Brive الذي زار أيت أورير بين 1903 و 1907، أول من أشار الى إسم "أيت أورير" ويقول "على الضفة اليمنى لواد الزات وعلى موقع محاد لقصبة التشيز Atchiz بنيت على ارتفاع 700 م قصبة مسفيوة، وتقع بدوار الكركور...

وتقع بدوار الكركور وسكان هذا الدوار ينسبون هذه القصبة للقائد الكلاوي، هذه البناية (أو الاقامة) حديثة العهد. ويضيف الكاتب "قصبة القائد تنتصب على الضفة اليمنى لواد إمين الزات، وسط قرية تكونت من تجار يبيعون السكر والشاي لفيالق الكلاوي والتي تتجمع بهذا الموقع.

M.Mazières et J.Goulven كتبا عن أيت أورير بأنها مجموعة من البنايات المقواة والمبنية بالطين الأحمر من طرف السيد المدني الكلاوي، بالقرب من القصبة القديمة. واثنين من هذه البنايات حديثة وإحداهما ما زالت في طور البناء.

 
أيت أورير : الإنسان و المجال

أيت أورير مدينة على ضفاف وادي الزات .تحدها جماعة أيت سيدي داود من الشرق و الشمال و جماعة أيت فاسكة من الغرب و الجنوب. تضم حاليا مجموعة من الأحياء ( ايكودار . أيت أورير القديمة . كواغرطا . أيت الكربة . أيت منصور ....) . كما تضم أهم الأسواق بالحوز و الأطلس الكبير . و هو السوق الأسبوعي المعروف بثلثاء إمي ن الزات . و قد عرفت المدينة تزايد في كثافتها السكانية في العقود الأخيرة. تغيرت مع هذا التزايد الأنماط الإقتصادية و السوسيوثقافية للمدينة .

و إذا رجعنا إلى تاريخ المدينة لا نجد آيت أورير كاسم مكان في أية من المصادر التاريخية سواء القديمة أو الحديثة .لكن مجالها المعروف بإمي ن الزات كان له دور كبير في تاريخ المنطقة . و عرف مجموعة من الأحداث التي ارتبطت بقبيلة أيلان المصمودية القديمة. هذه الأخيرة اختفت كتسمية لتحل محلها اسم قبيلة إمسفيوان ابتداء من عهد السعديين . فقد ذكرت غمي ن الزات لدى البيدق حينما تحالف أهل المنطقة ( أيلان ) مع الموحدين . و انهزامهم أمام المرابطين في موقعة البحيرة . حيث إلتجأ عبدالمؤمن الموحدي رفقة المنهزمين معه إلى موضع إمي ن الزات (1).

كما عرف سكان هذه المنطقة بشجاعتهم و قيادتهم لمختلف تمردات إمسفيوان . فقد ذكرت إمي ن الزات كذلك في معظم التمردات حيث كانت القبيلة عموما و المنطقة خصوصا ملجأ للمطالبين بالعرش كالمتوكل السعدي خلال القرن 15 . و المستضيء و بناصر و هشام بن محمد و الحسين بن محمد العلويين خلال القرنين 18 و 19 .

تتميز منطقة آيت أورير كمجال واسع بخصوبة أراضيها و وفرة مياهها مستفيدة من اختراق وادي الزات لأراضيها . و هذا ما جعل سكانها عبر العصور يعتمدون أساسا على الفلاحة. و هذا ما يؤكد أصول هؤلاء المصمودين لكون ظروف الاستقرار متوفرة . فالسكان الأصليون للمنطقة أناس مياسير لامتلاكهم أراضي في ثلاث مواقع مختلفة جغرافيا و بيئيا ( الجبل – الدير–السهل)

فكانت هذه الأراضي تعطي محاصيل وافرة الحبوب و القطاني و الخضر و الفواكه كما تتوفر المنطقة على اشجار الزيتون و العنب و التين. كما يقوم السكان بتربية الماشية و الأبقار و البغال و الحمير. و كان مسفيوة أيت أورير يحملون جزءا من محاصيلهم و ماشيتهم و انتاجهم من الزيوت إلى المدن المعروفة قديما كغمات أيلان أوريكة ثم بعد ذلك إلى مراكش التي بناها المرابطون الزناكيون. و كانوا يبادلون ما كانوا يحملونه بما يحتاجونه من أقمشة و مصنوعات و حلي و شموع و غيرها . و كان هؤلاء المصامدة يدخرون حبوبهم في مخازن تسمى تسرفين. كما كانوا يعتمدون في بناءها على الحجر و الطوب. و غالبا ما تجد هندسة هذه الأماكن مهيأة بطريقة تقيها من البرد شتاءا و من الحر صيفا.

و على المستوى الروحي فقد اعتنق أهل المنطقة الديانات السماوية . منذ بدايتها أما حاليا فجميع السكان مسلمون. بعد رحيل بعض المجموعات اليهودية التي كانت مستقرة ببعض القرى قبل الإستقلال. و لغة أهل البلد هي أمازيغية مصامدة الجنوب
و كانت منطقة آيت أورير معروفة بخصوصياتها الثقافية و عاداتها المتنوعة و يسهر على احترام هذه الخصوصيات نساء و رجال المنطقة.حيث احتفظ هؤلاء المسفيويين على نظام العائلة الكبيرة . و ما يرتبط بذلك من سيادة الروح الجماعية و التضامن. و هده الخصوصيات تتمظهر في التويزة و التعاون بين السكان خلال مختلف المناسبات ( الأعراس – الأعياد – المواسم – الحرث – الجهاد – شق الطرقات – و إصلاح السواقي و غيرها ). و كان سكان آيت أورير قديما و إلى حدود العقود الأخيرة و غرار السكان المصامدة يعتمدون على قوانين و أعراف و عادات تيسر و تسهل و تنظم علاقاتهم الإجتماعية و الإقتصادية . و على المستوى الفني و الأدبي فكان مسفيوة أيت أورير يعرفون بمواهبهم في الشعر و إتقان فنون أحواش . كما تنتشر بين السكان حكايات و قصص يتقنون في نقلها لأجيالهم الصاعدة . و مع الأسف فالكثير من الأشعار و الآداب المعروفة بالمنطقة لم يتم تدوينها . و بقيت ثقافة المنطقة في طابعها الشفوي . و كانت هذه الفنون و الآداب تبرز في بعض المناسبات المتميزة كالأعراس مثلا و التي يحاول فيها السكان إظهار مواهبهم
في إقراض الشعر. و الإبداع في أداء بعض الرقصات التي ترافق أحواش
و منذ و صول قياد آيت وانينا إلى المنطقة.و اكتساح المستعمر الفرنسي و سيطرة أسرة الكلاويين على القبيلة . و ما رافق ذلك من نهب و سلب لللأراضي . التي أصبحت بين عشية و ضحاها في ملكية القياد و المعمرين و بعض العملاء من الشيوخ. و أصبح السكان من ذلك الوقت يعانون القهر و الإستبداد و مشقة العيش .مما اضطرهم إلى التخلي على أملاكهم و أراضيهم تحت ظروف مختلفة. و بعد الإستقلال و رحيل المستعمر الفرنسي من المنطقة لم يتمكن أهل المنطقة من استعادة ما سلب منهم فيما عرف في تاريخ المغرب " عملية نهب مسفيوة" (2).بقيت معظم الأراضي التي كانت في بداية القرن العشرين في ملكية القبيلة في ملكية الشيوخ الكبار .و أسرة الكلاوي . و عملاء الإستعمار. استوطن أهل المنطقة بمدينة مراكش خاصة في أحياء سيدي يوسف بن علي.وعرفت دواوير أيت أورير منذ الاستقلال تطورا في ساكنتها إلى أن اصبحت على ما هي عليه حاليا . و أصبح السكان يعتمدون في معيشتهم على الإجارة و التجارة و ما يرتبط بمجال الخدمات. كما تحتضن المدينة مجموعة من المؤسسات المختلفة التخصصات. و بعض المعامل الصغيرة . كل هذه التطورات تبدلت معها أنماط العيش و شكل العمران و الكثير من العادات و التقاليد .
و تفاعلا مع هذا الواقع الجديد . لا بد على الجميع بذل الجهد للحفاظ على خصوصيات المنطقة . مما يضمن لنا الحفاظ على هوية هذه المدينة. و ذلك لن يتأتى إلا بتشجيع كل المبادرات الرامية إلى تحسين صورة المنطقة التي نتقاسم العيش على ترابها. و ذلك بالمحافظة على آثارها و بيئتها و تراثها و موروثها الشفهي و التعريف برموزها و أبطالها حفظا للذاكرة الجماعية لمدينة واد الزات .

-------------------

(1) : البيدق

(2) : كوستاف بابان : الحقيقة

بقلم : محمد مستعد .
 
 

قراءة في كتاب 
قبيلة هيلانة , تاريخها و عاداتها
للأ ستاذ عمر علاوي

 يحمل بحث الأستاذ عمر علاوي :  قبيلة هيلانة , تاريخها و عاداتها , نموذج تكَّانة , الذي  ألفه  سنة 2004 , بذور حل الكثير من الإشكاليات التاريخية التي ارتبطت على الدوام بقبائل أطلس مراكش , و بالمجموعات القبلية الكبرى عبر تاريخ شمال إفريقيا . اعتمد الأستاذ العلاوي على وثائق مختلفة : مخزنية ,  تاريخية  من  خلال  الكتب  المعروفة ,  بالإضافة  إلى اعتماده على الرواية الشفوية , و على معرفته الكبيرة بالمجال و باللغة الأمازيغية .

 أول هذه  الإشكاليات  التي  خاض  فيها  الأستاذ  هي  تسمية  هيلانة في ارتباطها بتاريخ و جغرافية المنطقة , فحسب ما توصل إليه الأستاذ  فهيلانة  تعريب  لاسم  أيلان  وهو جمع  أليلي { الدفلة } و القبيلة المذكورة لدى المؤرخين  كعبد الواحد المراكشي و البيدق , هي  قبيلة  ممتدة  الأطراف  يحدها  وادي  ام الربيع شمالا  و قبيلة هزرجة الجبلية جنوبا و تتوسط قبيلتي إزميرن { هزميرة } و هسكورة   الجنوبية,  عاصمتها أغمات  أيلان التي يحدد المؤلف لها  صاحب البحث الموضع الواقع بيب تيزي  نايت حمّاد التكَّانية و  وادي  غدات , ولازالت قرية هناك  تحمل  اسم ً  « تغمات نايت إيلان »  و يؤكد   هذا  ما توصل  إليه عباس التعارجي  في  الاعلام,  و كذلك المراحل التي يقطعها زوارها قديما كابن العربي المعارفي و ابن تومرت . و يذكر الأستاذ  عمر العلاوي  بأن  قبيلة  أيلان المصمودية التي تنتمي تاريخيا إلى قبيلة دكالة الكبرى , لم يبق منها منذ عهد احمد المنصور الذهبي السعدي سوى المجال المعروف حاليا بتكَّانة { أيت تكَّانت } .  فبعد  تحالف المتوكل  السعدي  ) المسلوخ / الأكحل (  الذي  قام ضد أعمامه  المنصور الذهبي, و عبد  الملك , قام  المنصور بتمزيق  القبيلة , حيث اقتطع أمسكردان و أيت تيملي و الغابة لإمسّيوان و ما بين واد اغدات و إغجدامن لكَلاوة , و استوطن بأنمّاي عرب بني منصور المعقليين { زمران } ثم أسكن عرب الرحامنة المعقليين أغلب سهول أيلان { المجال الذي تستوطنه قبيلة الرحامنة حاليا } و منذ ذلك  العصر لم  يبق محسوبا على أيلان سوى المجال الذي يطلق عليه حاليا أيت تكَّانت ayt tggwant  .

 و ما يستنتج  من هذا البحث القيم هو محاولة الباحث وضع  حد للجدال القائم حول أصل قبائل المنطقة , و ذلك باعتباره  لقبائل  أطلس  مراكش { إغجدامن , إكَليوّا , إزركَان ) هزرجة( , أيلان , إزميرن } قبائل مصمودية استوطنت  المنطقة  منذ  عصور  قديمة . و بأن  قبائل  مثل  زمران , الرحامنة , قبائل معقلية عربية استوطنت مجالات أيلان منذ العهد السعدي , كما يتبين أن قبيلة إمسّيوان كتسمية عرف بها مجال شاسع منذ عهد  السعديين تعتبر أسرا زناكَية {صنهاجية} من قبيلة مسّوفة التي استوطنت سهل أغمات منذ عهد المرابطين ,  لكن  لايمكن الحسم في أصل مسقيوة لأن هناك فرضيات أخرى تستوجب فتح نقاش و تعميق البحث حولها .

كما أن هذا البحث أعطى أهمية للدراسة اللغوية لأسماء  الأماكن  المعربة  بالمنطقة  و التي  شوّهت إلى حد كبير التركيب اللغوي لهذه الاماكن .

ما يمكن  تأكيده  من خلال  هذه  القراءة  الأولية لهذا البحث القيم هو أن تاريخ و حضارة المنطقة , و على غرار تاريخ شمال إفريقيا عامة ,  في  حاجة  ماسة  إلى  من  يأخذ مبادرة البحث , إلى كل غيور على تاريخ المنطقة و حضارتها ,  و ذلك لإعادة  كتابة  تاريخها الغامض . فأمثال أحمد التوفيق , علي صدقي أزايكو رحمه الله , عمر العلاوي , و كتابتهم القيمة هي التي تجعلنا نحن الباحثين متمسكين بخيوط كلها أمل , حاملة لنا بعضا  من مفاتيح هذا التاريخ و هذه الحضارة , التي و إن طال الزمن أو قصر سيأتي يوم يكتب فيه تاريخنا و تاريخ أجدادنا , أملنا في الأستاذ العلاوي أن نرى بحثه مستقبلا مطبوعا يستفيد منه الباحثون و عموم المواطنين .

 

الطالب الباحث محمد مستعد أوتكَّانت

بناء و تطور آيت أورير

ظهور مدينة أيت أورير مرتبط بقدوم القائد الكلاوي. ونموها كان حول دوار أيت أورير الذي نشا بدوره حول إقامة قصبة الكلاوي.

كان القائد يهب، على وجه التشجيع، لكل شخص يتطوع للبناء منحة وبقعة أرضية مجانا بالأراضي التي يملكها بإمين الزات. ومعظم هذه المنازل كانت في ملكية الكلاوي. اليوم 90% من السكان يعتبرون فقط مستغلي هذه المنازل بدون حق الملكية. معظم الأراضي التي بنيت عليها أيت أورير كانت ملكا "لتغدوين" : شريحة من مسفيوة تسكن بالجبال، قبل أن يسلبها منهم القائد الكلاوي. وتم استرجاعها من قبل الدولة وأصبحت الآن تابعة للأملاك المخزنية.

 

دراسة الموقع الطبيعي و الجغرافي 

موقع آيت أورير

يقع مركز أيت أورير على المناطق العليا من الحوز الأوسط. يبعد عن مدينة مراكش بحوالي 35 كلم. وعن مركز سيدي رحال (التابع لمدينة قلعة السراغنة) بحوالي 22 كلم، وعن سفح أوريكة بحوالي 26 كلم. وبعد التقسيم الاداري لسنة 1992 أصبح المركز جماعة حضرية.

نشأ مركز أيت أورير عن ترابط معقد بين الجبال والسفوح والسهول. ويعتبر معبر رئيسي للمرور في اتجاه الأطلس الكبير ومناطق أزيلال وورزازات.

وموقعه بمنطقة ذات قدرات فلاحية يمكنه من لعب دور مركز التأطير التقني، الاقتصادي والخدماتي على مستوى الدائرة.

مركز أيت أورير هو المركز الرئيسي لدائرة أيت أورير : إحدى الدوائر الإدارية الأربع المكونة لإقليم الحوز. تابع إداريا لباشوية أيت أورير إقليم الحوز الذي يعتبر جزء من جهة مراكش تانسيفت الحوز.وتنقسم انتخابيا الى 13 دائرة انتخابية

ويتوزع سكان بلدية أيت أورير على الأحياء آلاتية :  

الحي الإداري- حي كواغرضة- حي اموازارن-حي أيت الشيخ علي-  حي أيت أورير القديم- حي الكر كور- حي ايكودار-حي الفنادق- حي ايت منصور-حي أمقدار- حي ابيضار- حي ايكلي-حي أيت بلا أعلي- حي أيت الكربة- دوار المخازنية- دوار السوق.


ويتحدد المركز جغرافيا كما يلي 

 

­ الجماعة القروية آيت فاسكا غربا وجنوبا.

­         الجماعة القروية آيت سيدي داود شرقا وغربا.

× وتعبره الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين مراكش وورزازات.

مناخه من النوع الجاف وشبه الجاف نظرا لبعده عن البحر وقربه من جبال الأطلس. يتميز بمعدل ضعيف من التساقطات المطرية ودرجات الحرارة المرتفعة نسبيا وهبوب رياح غربية شمالية.

 

معطيات سكانية

 

يشكل حاليا مركز أيت أورير أنشط مركز بالإقليم والأول على مستوى إقليم الحوز.

 سجل أعلى مستوى للزيادة الديموغرافية بين 1982 1994 بنسبة 5,95% بكثافة سكانية تتجاوز 20000 نسمة حسب إحصاء 2004، أصبح المركز ضمن المدن الصغيرة والمتوسطة على مستوى الإقليم وولاية مراكش

تبلغ نسبة الأمية في ساكنة بلدية ايت اورير 51.43 % (احصاء 1994).

×نسبة تمدرس الأطفال من 6 إلى 16 عام هي 76 %  (احصاء 1994).

×نسبة السكان النشيطين بالجماعة 27 % حيث يمثل فيها نسبة الرجال 47.71 % بينما لا يتجاوز نسبة      النساء العاملات 8.75 % .

 ×وتتوزع الساكنة النشيطة كما يلي :

 üالمأجورين 70.6 %

 üالمستقلين ( القطاع الخاص ): 21.2 %

 üمساعدي الأسرة 3.20 %

 üآخرون :5 %

    ü                            نسبة البطالة بالجماعة : 17 %

 

 

البنية الإقتصادية للمركز 

× معظم الوظائف بالمركز هي من نوع إداري، سكني، تجاري، ذات تأثير إيجابي على خلق مناصب للشغل والدخل.

× البنية الاقتصادية بالمركز مختلفة ومتعددة يهيمن عليها الشق الخدماتي بحوالي 53,80% من الأنشطة المزاولة. الصناعة والصناعة التقليدية لاتمثل سوى 9%، انشطة أخرى 15%.

 
المعطيات الطبيعية

 

ü خريطة الجماعة      /           متوفرة .

ü مقياس الإمطار بالجماعة   /     معدل قياس الإمطار 145,6 مليمتر.

 

الحرارة

 

ü من 4 إلى 6 درجة ------ الدنيا       

ü من 3.5 إلى 45 درجة    ------ العليا      

ü 28 درجة ----------- المتوسطة 28 درجة       

ü مستوى الرياح ------------- شرقية      

ü المشاكل التي يطرحها المناخ -----الجفاف وفيضانات السواقي       

ü المزايا التي يوفرها المناخ بالجماعة -------تأهيل الجماعة لتكون قطب سياحي متميز.      

ü تضاريس الجماعة  ----سهلية محاطة بجبال الأطلس الكبير ناحية الجنوب.